
مشاركة المغرب في الكوب 23 وإنجازاته الملاحظة
يواصل المغرب أي الدولة المنظمة للكوب 22 السنة الماضية بمراكش بذل جهوده في مختلف المجالات المرتبطة بالتغيرات المناخية المقلقة، و ذلك حتى بعد تسليم شعلة الرئاسة من صلاح الدين مزوار إلى الوزير الأول لدولة الفيجي فرانك باينيماراما. الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الكوب 23 يوم الاثنين 6 نونبر الماضي التي جرت بمدينة بون الألمانية كانت مناسبة للتذكير بالتزام البلاد بالبحث عن حلول للتغيرات المناخية التي تهدد كوكبنا و استمراريتنا، و كذلك للإعلان عن مجموعة من المناقشات السياسية موضوعها إعداد المفاوضات المعلنة بمراكش ثم خطة تحقيق توقيع باريس للكوب 21
فحصل المغرب عن تشجيعات من أطراف عدة كالرئيس الفرنسي ماكرون الذي شكره على مجهوداته على المستوى العالمي في إطار محاربة التغيرات المناخية وذلك أمام ممثلة صاحب الجلالة محمد السادس في المؤتمر، الأميرة للا حسنة. بالإضافة إلى ماكرون، حيت مندوبة الأمم المتحدة باتريسيا إسبينوسا التنظيم "الرائع" للكوب 22 من طرف المملكة بكونها تدخل ضمن الدول التي شاركت في الإعداد الخاص الوطني لمقاومة التغيرات المناخية و حد إصدارات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى 42%
قامت أيضا بإنجاز مخطط وطني وجهوي للتأقلم مع التغيرات المناخية، و إيجاد حلول لها، و كذلك حماية التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية و تشجيع الاقتصاد الأخضر، و برنامج يضم استراتيجية تنمية دون كاربون تتماشى مع الأهداف و الرهانات البيئية. أما بالنسبة للإنجازات خلال الكوب 23 التي ختمت يوم 17 نونبر، فيدخل ضمنها تنظيم أكثر من أربعين ورشة هدفها التحسيس بأخطار التغيرات المناخية و تقديم الاستراتيجية الوطنية المغربية و أيضا تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية و الدول النامية الأخرى في هذا المج.
Par: C.S